علي الأحمدي الميانجي
10
مكاتيب الأئمة ( ع )
دراسته بعد انقضاء عهد طفولته ، تعلّم الميرزا عليّ الأحمدي الميانجي القراءة والكتابة على يد والده ، ودرس على يده أيضاً كتباً مثل : نصاب الصبيان ، وگلستان ( روضة الورد ) ، ومنشآت قائم مقام ، وتاريخ جهانگشاي نادري . وفي عام 1358 ه توجّه من قريته إلى ميانه ، وحضر درس الشيخ أبي مُحمَّد حجّتي ، ودرس على يده الأدب العربي . « 1 » ودرس عنده أيضاً حاشية الملّا عبد اللَّه ، ومعالم الأصول ، وشرح اللُّمعة ، وأجزاء من القوانين على يد الميرزا أبي محمّد حجّتي . ودرس أيضاً على يد الشيخ لطف عليّ الشريفي الزنوزي ، والحاج الميرزا مهدي جديدي . وكان للميرزا لطف عليّ الزنوزي أثر كبير في حياته ، وبلورة شخصيته ، ودراسته ومسيرته . هاجر مدّة من الزمن إلى تبريز ، ومكث فيها عدّة أشهر ، وبعدها توجّه في شهر ذي القعدة من عام 1363 ه ( 1323 ه ش . ) إلى قم ، وحضر درس آية اللَّه السيد حسين قاضي الطباطبائي ، وآية اللَّه أحمد كافي الملك ، وآية اللَّه المرعشي النَّجفي . ثم شارك في دروس مرحلة البحث الخارج في الفقه والأُصول والتفسير ، لسماحة آية اللَّه العظمى البروجردي ، وآية اللَّه مُحقِّق الداماد ، وآية اللَّه الگلپايگاني ، وآية اللَّه الميرزا هاشم الآملي ، والعلّامة الطباطبائي . وكان يبحث ما يتعلّمه من الدروس مع آية اللَّه عبد الكريم الموسوي الأردبيلي ، وآية اللَّه السيد إسماعيل الموسوي الزنجاني . وممَّا قاله في ذكرياته : ليست لديَّ إجازة في الاجتهاد ، ولا إجازة نقل الحديث . وكان منهجي لا يحمل أيّة خصائص بارزة . فلم أهتم بالحصول على الإجازة ، ولم افكّر في استحصالها من أساتذتي ، وكنت احدث نفسي وأقول : إن كانَ لَدَيَّ علمٌ فنعمّا ، وإن لم يكن ، فالمرء لا يكتسبه من خلال استحصال ورقة يكتبها شخص . « 2 »
--> ( 1 ) . صحيفة جمهوري اسلامي ، 26 / 6 / 1379 ه ش . ( 2 ) . خاطرات آية اللَّه أحمد الميانجي ، إصدار مركز أسناد انقلاب إسلامي ( مركز وثائق الثورة الإسلامية ) ، ص 86 .